
الهيئة العامة للأوقاف جهة تعمل على تنظيم القطاع الوقفي وتطويره، وتعزيز أثره التنموي من خلال إدارة الأصول الوقفية واستثمارها بكفاءة واستدامة. جاءت الهوية لتعبّر عن هذا الدور، وتربط بين أصالة الوقف وفكرة الاستثمار المستدام؛ حيث لا يقتصر العطاء على تقديم المنفعة، بل يمتد ليحافظ على قيمته ويواصل أثره عبر الزمن.
كان التحدي في التعبير بصريًا عن طبيعة القطاع الوقفي، الذي يجمع بين القيم الأصيلة والإدارة والاستثمار طويل الأمد. فالمطلوب هوية تعكس الثقة والحوكمة والاستدامة، وتوضح أن الوقف ليس عطاءً لحظيًا، بل أصل قادر على مواصلة النفع عبر الزمن.
تمثلت الفرصة في بناء لغة بصرية تجمع بين الجذور الوقفية والتوجه الاستثماري الحديث؛ لغة تستحضر قيم العطاء والأصالة، وتعبّر في الوقت نفسه عن النمو والتمكين والاستدامة. ومن خلالها، يمكن تقديم الهيئة بصورة متماسكة تمتد من الشعار إلى التطبيقات المؤسسية والرقمية.


بدأنا بفهم طبيعة الهيئة العامة للأوقاف ودورها في تنظيم القطاع الوقفي وتطويره، مع التركيز على المعنى الذي تقف خلفه العلامة: عطاء يحافظ على قيمته، وينمو أثره مع الزمن.ومن هنا انطلق التوجه نحو هوية تجمع بين أصالة الوقف، والثقة في إدارته، والطموح إلى استدامة أثره

بعد فهم طبيعة الهيئة، حددنا القيم التي ينبغي أن يعكسها حضورها البصري؛ من الأصالة والحوكمة إلى التمكين والريادة والأثر. وأصبحت هذه القيم أساسًا لتوجيه الهوية نحو شخصية تجمع بين الثقة المؤسسية وروح العطاء المستدام.

انتقلنا إلى تطوير النظام البصري المحيط بالعلامة، من الألوان التي تجمع بين الأخضر الداكن والذهبي، إلى الخطوط العربية والإنجليزية والعبارة المساندة. وجاءت هذه العناصر لتمنح الهوية طابعًا متوازنًا يجمع بين الرسمية، والأصالة، والامتداد المستقبلي.




بعد تحديد ملامح النظام البصري، امتدت الهوية إلى تطبيقات متعددة تعكس حضور الهيئة في بيئاتها المختلفة. من المحتوى الرقمي والمواد التعريفية إلى اللوحات والمساحات المؤسسية، حافظت العناصر البصرية على ترابطها مع اختلاف الاستخدامات.

راجعنا النظام البصري عبر مختلف التطبيقات، من تفاصيل الشعار والألوان إلى المطبوعات والمواد المؤسسية. وكان التركيز على الحفاظ على وضوح الهوية واتساقها، بحيث تظل ملامحها ثابتة وقابلة للتطبيق في سياقات متنوعة.



لم تكن الفكرة مجرد تقديم هوية بصرية لجهة تعمل في القطاع الوقفي، بل التعبير عن معنى أعمق للعطاء؛ أن يتحول إلى قيمة تُحفظ، وأصل ينمو، وأثر يستمر. ومن هذا المنطلق، تجمع الهوية بين أصالة الوقف وروح الاستدامة، في لغة بصرية تمتد عبر مختلف نقاط التواصل.