
الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية جهة حكومية تعمل في قطاع المعلومات الجيومكانية والمساحة. بدأت المشروع وهي تعمل على تعزيز حضورها البصري وتوحيد طريقة ظهورها عبر مختلف نقاط التواصل. عملت يونت معها على تطوير الهوية البصرية وتطبيقاتها لبناء علامة أكثر وضوحًا واتساقًا. يرتبط عمل الهيئة بتوفير وتنظيم المعلومات والبيانات الجيومكانية، وتخدم منظومتها عددًا من الجهات والقطاعات التي تعتمد على البيانات الجغرافية والمكانية في أعمالها وقراراتها.
كانت الحاجة إلى حضور بصري يعكس طبيعة الهيئة ودورها في مجال المساحة والمعلومات الجيومكانية. لم تكن المسألة في الشعار وحده؛ بل في إيجاد لغة بصرية تربط بين البيانات والموقع والدقة، وتظهر شخصية الهيئة بشكل واضح دون الاعتماد على الرموز الجغرافية التقليدية. لذلك احتجنا إلى تحديد فكرة قادرة على بناء هوية متماسكة قبل الانتقال إلى التصميم.
أتاحت هذه المرحلة فرصة لأن تعيد العلامة تقديم نفسها حول العلاقة بين المكان والمعلومة. كان بإمكاننا بناء نظام بصري يجعل طبيعة الهيئة ودورها أكثر وضوحًا، ويمنح الهوية مرونة أكبر للتوسع عبر المنصات والتطبيقات المختلفة.


بدأنا بفهم مكانة GEOSA وطبيعة حضورها المؤسسي، مع تحديد ما يجب أن يبقى ثابتًا وما يمكن تطويره. لذلك انطلق المشروع من مبدأ واضح: تطوير الهوية دون تغيير جوهرها.بدأت المرحلة الأولى من المشروع بفهم العلامة الحالية لـ GEOSA ودورها، إلى جانب مراجعة الطريقة التي تظهر بها بصريًا. كان من المهم بالنسبة لي أن يكون التطوير امتدادًا طبيعيًا للهوية الموجودة، وليس إعادة بناء كاملة لها. لذلك ركزت في البداية على العناصر الأساسية للعلامة، مع الحفاظ على الشعار الرسمي والألوان الرئيسية والخطوط المؤسسية، والعمل على تطوير الطريقة التي تظهر بها هذه العناصر معًا.

بعد فهم هوية GEOSA، حددنا الصفات التي نريد أن تعكسها في حضورها الجديد؛ دقة وموثوقية، قوة هادئة، ريادة ونظرة مستقبلية.

بعد تحديد شخصية العلامة، انتقلنا إلى مصادر بصرية تعبّر عن طبيعة GEOSA؛ من طبقات الأرض والتضاريس إلى عناصر الهوية السعودية.
ظهرت طبقات الأرض، السيفان والنخلة كمصادر لفهم الرمز، بينما أصبحت الخرائط والبيانات الجغرافية نقطة انطلاق لبناء لغة بصرية أكثر ارتباطًا بمجال العلامة.
حوّلنا فكرة طبقات الأرض والبيانات الجيومكانية إلى لغة بصرية مرنة، وجرّبنا طرقًا مختلفة في بناء العناصر والتكوين حتى وصلنا إلى نظام يعكس دقة GEOSA وطابعها التقني، مع الحفاظ على هويتها الأساسية.
انطلقنا من عناصر الهوية الأساسية، وحوّلنا طبقات الأرض والسيفين والنخلة إلى لغة بصرية أكثر مرونة. ثم طوّرنا الفكرة من خلال الخطوط والتكوينات المستوحاة من الخرائط والتضاريس، حتى وصلنا إلى نظام بصري يعكس طبيعة GEOSA التقنية والجغرافية.

انتقلنا من الفكرة إلى تطوير النظام البصري؛ حيث يظهر الرمز ضمن شبكة هندسية دقيقة، ثم تمتد هذه اللغة إلى خطوط ومسارات وتكوينات مستوحاة من الخرائط والتضاريس.
وبهذا أصبح الرمز جزءًا من نظام أكبر، قادر على التعبير عن البيانات الجيومكانية بطرق متعددة دون فقدان شخصية العلامة.

راجعنا النظام البصري وتأكدنا من اتساق عناصره وتكاملها، من الرمز والخطوط إلى الألوان والتكوينات. ثم صقلنا التفاصيل النهائية للوصول إلى هوية واضحة ومرنة، تحافظ على جوهر GEOSA وتواكب حضورها الرقمي.


في المرحلة الأخيرة، ظهر النظام البصري كمنظومة متكاملة تمتد من التفاصيل المؤسسية الصغيرة إلى التطبيقات الأكبر.
من بطاقات التعريف والقرطاسية، إلى الملفات والهدايا المؤسسية، ثم الحضور الرقمي والمركبات؛ بقيت العناصر البصرية مترابطة وتحافظ على شخصية واحدة للعلامة.


طوّرنا هوية GEOSA لتصبح أكثر وضوحًا ومرونة، وحوّلنا مفهوم الجيومكانية إلى لغة بصرية تمتد من الخرائط والتضاريس إلى مختلف نقاط التواصل.