
ملتقى المحتوى المحلي منصة استراتيجية تنظمها هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية في المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى تعزيز الوعي بممكنات المحتوى المحلي وسياساته وآلياته، وربط القطاعين العام والخاص. ويجمع الملتقى صناع القرار وقادة الصناعة والمستثمرين لتبادل المعرفة، وبناء الشراكات، واستكشاف الفرص الاستثمارية.
كان التحدي في بناء هوية تعبّر عن دور الملتقى كمساحة تجمع صناع القرار وقادة الصناعة والمستثمرين، وتحوّل مفهوم اللقاء والتواصل إلى لغة بصرية واضحة ومرنة يمكن أن تظهر عبر مختلف نقاط التواصل.
كان الملتقى فرصة لتحويل فكرة اللقاء إلى عنصر أساسي في الهوية؛ بحيث يعبّر الرمز والنظام البصري عن الترابط بين الفئات والجهات والفرص، ويمنح الملتقى حضورًا موحدًا يمتد من الهوية إلى تجربة الفعالية. ويستند المفهوم إلى: Category → Connect → Meet.


بدأنا بفهم طبيعة الملتقى ودوره كمساحة تجمع مختلف الأطراف حول المحتوى المحلي. ومن هنا ركزنا على مفهوم اللقاء والتواصل كمدخل أساسي لبناء هوية تعبّر عن طبيعة الملتقى وتربط بين فكرته واسمه.

حوّلنا الفكرة إلى اتجاه بصري واضح؛ دائرة تعبّر عن الفئة والمجتمع، وعناصر تتقاطع لتجسّد التواصل واللقاء. ومن خلال هذا التكوين بدأ الرمز يأخذ شخصيته الخاصة، ليصبح نقطة تجمع للهوية.



بعد تثبيت الرمز، بدأنا بتطوير العناصر التي ستكوّن شخصية الملتقى؛ من الخط والعبارة المساندة إلى الألوان والنمط البصري. كان الهدف أن تحمل الهوية إحساسًا واحدًا عبر جميع نقاط التواصل، مع الحفاظ على وضوحها وقابليتها للتطبيق.



بعد بناء النظام البصري، نقلناه إلى نقاط التواصل الفعلية للملتقى؛ من الشاشات واللوحات إلى المواد التعريفية والمساحات والفعاليات. أصبح الرمز والنمط والألوان عناصر مترابطة تظهر الهوية بشكل متسق في البيئة الرقمية والمادية.

في المرحلة الأخيرة، راجعنا حضور الهوية عبر مختلف التطبيقات والبيئات، من القوالب والمطبوعات إلى المساحات والفعاليات، لضمان بقاء الرمز والألوان والنمط متسقة مهما اختلف الاستخدام.



حوّلنا فكرة اللقاء إلى هوية تتحرك مع الملتقى؛ من الرمز إلى المكان، ومن الشاشة إلى تفاصيل التجربة، لتصبح الهوية جزءًا من لحظة التقاء الأفكار والفرص.